على جدران هذا القلب ما يُصلب
أنا كالشمس في الصحراءِ
خلفك أينما تذهب
فلن تهرب
ألى أين المفر وأنت في جرحي
وخبزك أنت من قمحي
وسجنكَ بين قضباني
وأنت وأنت سجاني
وبعدُك من دمّي أقرب
فلن تهرب
بعينيك اللتين رأيت بينهما
جدائل طفلة تلعب
بلا ملعب
كتبت أنا لها شعرا
ولم أكتب
وحين سُئلتُ عمن جئتها ليلا
أجبت بكل ما في الصدقِ من صدقٍ
وكنت حقيقة أكذب
لقد أخفيت قصة حبنا خوفا
من السجّان
فأنكرت النبيذ بكرمة الشفتين
وأبراج الحمام بغابة العينين
وما في صدرها شاهدت من رمّان
وكم أرضعتها ح






















